منتديات جماعين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات جماعين

اهلا وسهلا ومليون مرحبا نورتوا منتديات جماعين
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 فصل1من كتابي الأساليب السيهجـ2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انطون سابا
جماعيني نشيط
جماعيني نشيط



ذكر
عدد الرسائل : 172
العمر : 74
تاريخ التسجيل : 01/10/2012

فصل1من كتابي الأساليب السيهجـ2 Empty
مُساهمةموضوع: فصل1من كتابي الأساليب السيهجـ2   فصل1من كتابي الأساليب السيهجـ2 I_icon_minitimeالإثنين ديسمبر 23, 2013 4:59 am

موجة السينما المغرضة (13)..1- من أكثر ما تعنى به أجهزة الإعلام الغربية الصهيونية البرامج والأفلام التي تعنى بالإجرام والقتل والسحق و..و. ، وحتى السبعينات كانت هناك خشية واحترام للمشاعر والأحاسيس الإنسانية .
لكن ماإن استعرت ظاهرة العم هيتشكوك = كوك الله دمنته = حتى كرت المسبحة ، فزيادة عنه لجأ المخرجون السينمائيون إلى مناظر أفظع ، لكن حتى في الهيتشكوكية لم يكن يسمح (أدبياً) رؤية طرق القتل من بشري لبشري مثله ، أقصد الذبح بالسكين مثلاً ، كان المخرج يظهر عملية الذبح من قفا القاتل فلا يرى المشاهد العملية المقززة وسيلان الدم والقطع بقرفه المقزز للنفس لا بل الذي يجر العدوى خصوصاً لصغار السن والمراهقين .

كحادثة قتل طفلة اقترفها طفلان في السابعة من العمر بحق جارتهما في الخامسة كانت تلعب معهما خارج بيتها بإذن أمها ( طبعا في أمريكا ) ، استقدم أحدهما سكين قطع اللحوم من مطبخ أمه ، وأشار على زميله أن يقلدا ماحدث في فيلم ليلة أمس من عمل ذبح وريدي أبى المخرج سامحه الله إلا إبراز العملية بكاملها من باب التزامه بخالص الواقعية ( نجانا الله وأطفالنا من أمثاله ) ، فألقى الطفل الثاني الطفلة ، وقام الآخر بحز رأسها فصله تماماً عن جسمها كما حدث في الفيلم .

لم يفطنا للعمل الرهيب سوى بعد طلبهما منها (ببراءة الطفولة ) أن تنهض لانتهاء اللعبة ، وكانت الطفلة تنزف وتتحشرج محتضرة إلى أن همدت جثتها دون فهمهما أنها ماتت ، وعندما همد جسدها بالموت دون حركة أدركا أنهما اقترفا شيئا مشينا حيث هرع كل إلى أمه أكثر من مذعور يخبرها بما جرى .
وكانت الصاعقة التي هزت المجتمع الأمريكي هزة عنيفة دفعت الأصوات الحرة إلى

14 هل المؤامرة مستمرة
__________________________________________________

مطالبة الكونغرس إيقاف مثل تلك الحرية السينمائية الزائدة الزائفة ، فمافعل الكونغرس ذو الأيادي الناعمة الرقيقة ؟ ! .

أعلنوا أنهم سوف يصوتون على قانون يمنع الإباحية المفرطة التي لالزوم لها ، ودار النقاش حول القانون كالعادة وتأجل التوقيع عليه للاسبوع التالي .

التأجيل (طبعا) الفرصة التي يتيحونها عمداً لأصحاب الشأن كي يقدمون واجباتهم الكونغرسية ، ( التي للأسف ملخصها ) كل من هو وصولي من كونغرسيين ( يسارع إليه ) أصحاب الشأن (أصحاب شركات السينما من الصهاينة ) ينفحون جشعه بكمية من المال ، فينقلب من ممانع للظاهرة إلى مؤيد ، ( بل أكثر ) ومسوف لها أنها لاتؤذي ، وأن الأهالي عليهم حجب أعين أولادهم عن رؤية المشاهد إياها ، وانتهت المشكلة طويت على تلك الشاكلة من الخبث الصهيوني الرهيب الذي يسوق للشعب الأمريكي وشعوب الأرض كافة الأذى والأذية وكل بلية دسيسية .

حتى في بلادنا الشرق أوسطية

في سورية تحديداً بلي شعبنا المسالم وصغارنا بمخرجين يتسابقون على إبراز العمليات المقززة في المسلسلات التاريخية ، ومعظم هؤلاء تخرجوا من هاليوود الأمريكية ومدارسها الصهيونية للسينما على رأسهم المخرج ( أ ) فهذا أول المسوقين لتلك الواقعية المبهبطة حتى أقذر الدركات المؤذية للنشء وللأجيال في سورية وكل العرب المعنيين بالمسلسلات التي تبنتها دبي لتقارع الغرب ، ( لكن للأسف الشديد ) ، بدلاً من تطعيم تلك الأفلام والمسلسلات بقيمنا العربية السامية ، لجأ المذكور وأمثاله إلى تطعيمها بقذارات الصهينة لتخريب الجنس البشري ، لابل وأكثر .

عندما رأيت ( بالصدفة ) مشهداً لعملية غدر بخنجر مشحذ بذات طرق هاليوود في التلفزيون السوري (في مسلسل الجراح للمخرج المذكور) .
تملكني الغضب فقمت بكتابة نقد واف للمشهد والمسلسل والمخرج ، وأرسلته

موجة السينما المغرضة 15
__________________________________________________

إلى جريدة وطنية لينشر ، طبعاً الواجب نشره باسمي وقد أعلمتهم أنني صحفي وكاتب عربي أمريكي وأود المساهمة معهم بما يفيد وطني الأول ، ( لكن لشديد الأسف ) نشر نقدي تحت اسم آخر لصحفي من موظفي الصحيفة ، وعندما وددت المراجعة بالأمر ، أوعز لي أحد العارفين بعالم الصحفيين السوريين أن المنتحل اسمي ليقبض ( ثمن أجر النقد ) من المحسوبين على رئيس التحرير ، وإذا راجعتهما سيلفقان لي أكذوبة تظهرني بالظل السيئ ، ويومها كانت إجازتي قصيرة فاضطررت للعزوف عن المراجعة مرغما ، لكن والحق لايعلى عليه أجدها فرصة للتنبيه والتحذير من القرصنة الإعلامية ، وقرصنة انتحال الأسماء من غير أصحابها ، التي ( للأسف مكررا ) لايفعلها اليهود والغربيين الاستعماريين .

أي نؤكد صفة ( السرقة ) التي يتهمنا بها الغربيون من يقدسون حق الملكية الفكرية تقديساً تاما عكس مايجري في بعض بقاعنا العربية ولشديد الأسف دون معالجة بقوانين رادعة حفاظاً على المظاهر الحضارية التي تلزمنا في أوقاتنا العصيبة ، طبعا في صراع الحضارات القائم بالقرن الترانزستوري العشرين ولحيقه قرن حرب النجوم والذرة .

أعيد الكرة منبها متسائلا

ماذا يفيد المشاهد من تلك الواقعية المفرطة التي يتعذرها المخرجون أنهم يتوخون الصدق في العرض دون مواربة ، لكني أقول لهم أن الواجب الأدبي يفرض عليهم المواربة رغم أنوفهم ومن خلفوهم وماهم عليه من استغراق في مغلات الصهينة العالمية دون أن يدروا ، فأسأل كل

مغفل أو متغافل

منهم ماذا يفيد المشاهد رؤية الدم يسال من قطع بخنجر لجسم آدمي ، فأي منهم ليقم بزيارة أحد مسالخ ذبح الحيوانات الداجنة كي يروي ظمأه برؤية الدم يسال بقطع السكاكين .
أي ليعف مشاعرنا وخدشها بمناظر مقززة لافائدة منها سوى تشجيع استمراء

16 هل المؤامرة مستمرة
__________________________________________________

الإجرام لليافع المراهق بإسالة الدم البشري مريئا على شاكلة مايفعلون بمشاهد ليست فقط غير واقعية ، بل مقززة للنفس ، مقرفة للعاقل ، مستهجنة من الأديب ، لالزوم لها سوى تسويق المزيد من الضياع للجنس البشري كي يسهل على مروجي تلك النظريات الخرقاء السيطرة التامة على البشرية بماسونيتهم الصهيونية التي هي منبع لتلك الواقعية ، ( التي ) يجب ويلزم المواربة في عرضها إن لم يكن لأجل الكبار فلأجل الرفق باليافعين وعدم تشويش أفكارهم بغير النافع من النظريات غير المغرضة .

في الغرب المتصهين يتسابق المخرجون على تمثل الواقعية الخرقاء في مشاهد أكثرها وأقلها تخدم الفكرة الصهيونية لنشر التحلل والإجرام وإباحيتهما لدى النشء ولدى الناس عامة للغايات المذكورة في الجزء الأول من هذا الكتاب ، وعلى سبيل المثل :

مشهد العملية الجنسية

التي يتمسك بعرضها المخرجون جلية واضحة ( بعرفهم ) كي تعبر عن الحب الخالص المخلص ، لكن لو عولج الأمر من وجهة نظر أدبية مالزوم المشهد السافر بتفاصيله ، المقزز للمتدينين ، المقرف للأسوياء ، المنافي الحشمة للعقلاء ، المحشو حشوا في سياق كل قصة فيلم أو عرض أو فيديو ..أو..أو.. . ألا يكفي المخرج التعبير عن العملية بمشهد قصير يجعل العاشقين يتبادلان القبل ويغيبهما من كادر الشاشة تعبيرا عن اندماجهما بالعملية وينهي المشهد ( ينتقل ) لغيره ويعفي المشاهد من الاستثارة برؤية كامل العملية الجنسية تمسكا بالواقعية الخرقاء ؟! .

من يتغابى ويدعي أن الواقعية توازي الحقيقة ، أقول له : الحقيقة تفهم من العاقل بالإيماء أحيانا فلماذا بل ومالزوم التوضيح بالمشاهد المغرقة بالواقعية المفرطة إلى درجة العري السافر والممارسة الصفيقة التي أدنى درجاتها دعوة إلى الزنا العلني والإباحية الهدامة للحضارات ؟! .
من لديه الشك ليرجع إلى انحدار كل الحضارات الإنسانية في التاريخ سيجد أن سبب
انحدارها الإباحية في الجنس ، والجنس الحر عهر ، والعهر يقود للإنحلال الخلقي ،

الخيالية المفرطة 17
__________________________________________________

والإنحلال يقود لتحليل كل محرم ديني وأدبي واجتماعي وإنساني ، وتحليل المحرم يودي لتحليل القتل ، ومتى حلل الإنسان المحرمات انقلب حيوانا تسيره غرائزه لاآدميا يسيره العقل والضمير في تفاعله مع الآخر .
بالمثل التمسك الأخرق بالواقعية في موضوع الفعل الإجرامي والذبح للآدمي كما حلل ذبح الحيوان لمأكله ، فماذا إذا يتبقى ليوصف الفاعل باللاآدمية ، والأغرب أن التسابق يكون على ابتكار السبق المبدع ، مثلا ابتكر أديسون الكهرباء فأفاد البشرية ، لكن من يبتكر العمل الاجتراري للجريمة بماذا يفيدها ( فداه عمري ) .
بالمثل أيضا ، هناك سقط حضاري آخر ( التمسك ) بالمدرسة السينمائية المتمسكة بـ :
الخيالية المفرطة
إلى درجات لامعقولة كلها تصب كما سيرد عنه آجلا في خانة سوق الضياع والهلوسة لشعوب الأرض كي يسهل على الفاعلين حكمهم دون تمرد ، طبعا كمثل آلات مسيرة لتعيش كالعبد المنتظر أمر صاحبه حتى في ( بواله وتبرزه ) ، فأليس هذا مايهدف إليه استعمار شعب لشعب بحجج في حدودها الدنيا قذرة ، وإن الاستعمار لاينقصه التسويف من الاعلام الصهيوني الموجه بالماسونية المستندة إلى البروتوكولات الصهيونية والماسونية الأشد منها قذارة إنسانية .
أكبر مثل :
احتلال واستعمار الأمريكان العراق في عهد بوش الذي ( بالعنصرية الصهيونية ) ادعى كذبا أن صدام العراق ( الصنو والشريك الفعلي ) لابن لادن صاحب نكبة الأمريكان الصاعقة (11 أيلول النيويورك) كما سيرد عنه آجلا لأجل متابعة السينما وماأدراكما السينيما مع تغلغل أصابع الصهيونية فيها حتى (الأباط)الإبطين .

طبعا ذلك يتنامى مع جشعهم الذي تفوقوا به على سائر شعوب الأرض ، دافعهم للسيطرة على القطاع السينمائي وكل أجهزة الإعلام ( دأبهم الدائم منذ ظهور الماسونية ) ، ضمنا هوليود التي لم تكن بعيدة عن مخططهم السري الرهيب الإرهابي ، تبعا لإرهاب البروتوكولات والعم روتشيلد وصهيونيتهم المغرقة في العنصرية منذ وايت أبو الماسونية .
ظواهر تنم عن الخطورة التامة على الإنسانية ، لا بل أخطر من السلاح الذري النووي الــ إلخ .. إلخ .. ولو ينتبه حكماء العالم لهذا الخطر ، ربما ينقذوه من الدمار

18 هل المؤامرة مستمرة
__________________________________________________

الوجداني الذي لايقل عن التدمير الذري خطورة.
منذ البداية
المال السينمائي يخضع لهم ، والمسار العام السينيمائي يخضع لهم ، ووزارة الإعلام الأمريكية تخضع لهم ، أي سيطروا على المجال السينيمائي العام ، لابل زادوا في جعل جني الأرباح الفاحشة لهم ، أما الخسائر مهما كبرت يتحملها غيرهم كائنا من كان .
ذلك في صنع أفلام وثائقية فلسفية أو فكرية يحملون (كلفتها) لوزارات الفيدرالية الأمريكية ، فتصرف لهم من صندوق الضرائب القومي يغطون بها أية خسارة تعترضهم ، لكن باسلوب ثعلبي كالتالي :
لا تصنع للفيلم المذكور دعاية ، ويقدم لصالات العرض فجأة ، ثم يسحب من الصالات في اليوم الثالث بحجة عدم الإقبال ، ويحتفظ به إلى حين تقديمه كخسارة استهلاكية آخر العام الضريبي في نيسان من كل عام ، فتقتطع قيمتها من الضريبة عن ربحهم لذات العام ، ولما يتم لهم الموافقة من مصلحة الضرائب ، يعاد عرض الفيلم بعد فترة تحت عناوين مختلفة مغايرة لاسمه المعفى من الضريبة بعد مرافقة حملة إعلامية له تفصيلية كم تكلف وكيف لم يقبل جماهيريا ، وهكذا يتم لهم ضرب :

عصفورين بحجر واحد .

فالخسارة ستعفيهم من دفع الضريبة السنوية عن الأموال المعلنة بالفشل المصطنع ، ( مثلا ) : شركة سينمائية أنتجت فيلمين لعام واحد وربحا عشرة ملايين دولار ، ( طبعا بعد المصاريف ) ، ولنقل ضريبتهما التصاعدية تتجاوز النصف ، لكن بعد لعبة الفيلم الوثائقي الفاشل ، تخصم لهم كلفته من ضريبة الخمسة ملايين دولار الواجبة الدفع ، وغالبا تكون كلفته تعادل الضريبة ، أي يخرجون من المولد بربح الإعفاء من الضريبة زيادة عن ربح ( حمص ) المولد ، فمن أشد ( دهاء ) هل صهاينة السينيما أم الثعالب البرية ؟! .
ناهيك أن مصلحة الضرائب تقف مكتوفة الأيدي مرغمة عندما تتجاوز نسب الأرباح مافوق المليونين سنويا لأباطرة المال فكيف بخمسة وعشرة ومافوق ؟! ، طبعا ووقوفها يكون بواسطة السلطة التشريعية ، بينما ذات االمصلحة تكون للفقير كالذابح بحدين ، ما يعني أن منتجي السينيما يعرفون من أين تؤكل الكتف .
ناهيك والنواهي كثر ، أن المال المنتج ( ربحا ) بكثرته يذهب لأيدي الصهاينة ,

عصفورين بحجر واحد 19
__________________________________________________

بما أن ( الصهاينة والـ جي دي إل وإسرائيل واحد ) ، إذا المال يذهب إلى اسرائيل ، إذا لم يكن كله فعلى الأقل ربعه كما تعارف عليه الصهاينة اليهود منذ إنشاء إسرائيل سواء من أصحاب شركات السينيما أو غيرها . ولكي تتضح الصورة أكثر أعالج مايقال ويشاع (طبعا منهم ) أن ـ ـ

أباطرة المال الأمريكان

من غير اليهود يشكلون قوة موازية لقوة اللوبي الصهيوني ماليا خصوصا لوبي البترول الأمريكي والعالمي وشركاته ، لكن متى كان الأمر غايته الربح المادي ( معلن وخفي ) فالطرفين يد واحدة مع وضد .
حتى وإن اختلفوا سياسيا وإيديولوجيا ، لكن الهدف واحد واللعبة ذاتها ، والقاسم المشترك واحد ، أي لايهمهم في شيء أن تسيطر الصهيونية على بلادهم ، همهم المشترك عبادة المال والمال فقط ، فتجد إعلامهم المسير لاهم له سوى سوق غسيل الأدمغة للغاية ذاتها في كل الأوقات . وهاك بعض أمثلة :

النسبة الغالبة

في الكوادر الوظيفية للشركات السينمائية من اليهود ، لسبب بديهي في أمريكا أولا ـ هدف الصهاينة السيطرة على الإعلام ، ثانيا ـ لأنهم أصلا هم المسيطرون على السمسرة في القطاع التجاري ، فلا عجب أن معظم ( الإجنت ) أي السماسرة منهم ، فترى السمسار هو أيضا مدير أعمال متخصص لكل أنواع الفنون ، هذا إذا لم يكن هو ذاته نجما أو من الدرجة الأولى ومادون ، أي إذا لم يكن نجما فهو المتحكم بالنجم كسمسار ومدير أعمال ، فالدرجات الأدنى من الأولى كلهم يخضعون لسماسرة الشركات وكلهم يهودا صهاينة ، ثالثا ـ الدرجة الأولى والممتازة للنجوم ، لهم شأنهم الذي أورد عنهم مثلا بالنجم الممثل المغني الذي فاق ألفس برسلي شهرة ونجومية ، الفنان المشهور الذي قتل مسموما مؤخرا الفنان مايكل جاكسون ، الذي أفرد له فصلا مستقلا لما لأهمية وضعه في سياق كتابي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل1من كتابي الأساليب السيهجـ2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جماعين :: الادب العربي :: ملتقى القصص والروايات-
انتقل الى: